[19] وليس يشك احد من الفلاسفة ان هنالك سببا غائيا على القصد الثانى هو ضرورى فى وجود ما ههنا وان كان لم يوقف عليه بعد على التفصيل لكن لا يشك انه ما من حركة ههنا ولا مسير ولا رجوع للكواكب الا ولها مدخل فى وجود ما ههنا حتى لو اختلف منها شىء لاختل الموجود ههنا .
[20] ولكن كثيرا من هذه الاسباب الجزئية اما ان لا يوقف عليها اصلا واما ان يوقف عليها بعد زمان طويل وتجربة طويلة مثل ما يحكى ان الحكيم اثبته فى كتابه فى التدبيرات الفلكية الجزئية . فاما الامور الكلية فالوقوف عليها يسهل واصحاب علوم التنجيم قد وقفوا على كثير منها وقد ادرك فى زماننا هذا كثير مما وقفت عليه الامم السالفة من هذا المعنى كالكلدانيين وغيرهم فلذلك لا ينبغى الا يعتقد ان لذلك حكمة فى الموجودات اذ قد ظهر بالاستقراء ان جميع ما يظهر فى السماء هو لموضع حكمة غائية وسبب من الاسباب الغائية فانه اذا كان الامر فى الحيوان كذلك فهو احرى ان يكون فى الاجرام السماوية وقد ظهر فى الحيوان والانسان نحو من عشرة آلاف حكمة فى زمان قدره الف سنة فلا يبعد ان يظهر فى آباد السنين الطويلة كثير من الحكمة التى فى الاجرام السماوية وقد نجد الاوائل رمزوا فى ذلك رموزا يعلم تأويلها الحكماء الراسخون فى العلم وهم الحكماء المحققون
Página 492
Averroes, Tahāfut al-tahāfut (تهافت التهافت).
Prooemium
[المسئلة فى قدم العالم]
الدليل الاول
الاعتراض من وجهين احدهما
الاعتراض الثانى
الدليل الثانى لهم فى المسئلة
الدليل الثالث على قدم العالم
الاعتراض
دليل رابع
مسئلة فى ابطال قولهم فى ابدية العالم والزمان والحركة
مسئلة
فى ابطال قولهم فى ابدية العالم
والزمان والحركة
الاول
الدليل الثانى
المسئلة الثالثة فى بيان تلبيسهم بقولهم ان الله فاعل العالم وصانعه وان العالم صنعه وفعله وبيان ان ذلك مجاز عندهم وليس بحقيقة
اما الاول
الوجه الثانى
الوجه الثالث
مسئلة فى بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود صانع العالم
مسئلة فى بيان عجزهم عن اقامة الدليل على ان الله تعالى واحد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبى الوجود كل واحد منهما لا علة له
مسلكهم الثانى
مسئلة
المسلك الثانى
مسئلة فى ابطال قولهم ان الاول لا يجوز ان يشارك غيره فى جنس ويفارقه بفصل وانه لا يتطرق اليه انقسام فى حق العقل بالجنس والفصل
المسلك الثانى الالزام
مسئلة فى ابطال قولهم ان وجود الاول بسيط اى هو وجود محض ولا ماهية ولا حقيقة يضاف الوجود اليها بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره
مسلكهم الثانى
مسئلة فى تعجيزهم عن اقامة الدليل على ان الاول ليس بجسم
المسئلة العاشرة فى بيان عجزهم عن اقامة الدليل على ان للعالم صانعا وعلة وان القول بالدهر لازم لهم
السئلة الحادية عشر فى تعجيز من يرى منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم الاجناس والانواع بنوع كلى
الاول
الفن الثانى
المسئلة الثانية عشر فى تعجيز هم عن اقامة الدليل على انه يعرف ذاته
المسئلة الثالثة عشر فى ابطال قولهم ان الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان الى الكائن وما كان وما يكون
الاعتراض الثانى
المسئلة الرابعة عشر فى تعجيز هم عن اقامة الدليل على ان السماء حيوان مطيع الله تبارك وتعالى بالحركة الدورية
وقد قالوا
الاعتراض
المسئلة الخامسة عشر فى ابطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء
وقد قالوا
الاعتراض
والثانى
المسئلة السادسة عشر فى ابطال قولهم ان نفوس السماوات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة فى هذا العالم
واستدلوا
والجواب
المقدمة الثالثة
اما الملقب بالطبيعيات فهى علوم كثيرة
المسئلة الاولى
المقام الثانى
االاول
المسئلة الثانية فى تعجيزهم عن اقامة البرهان العقلى على ان النفس الانسانى جوهر روحانى قائم بنفسه