461

La Incoherencia de la Incoherencia

تهافت التهافت

[4] وليست هذه الحركة عند القوم من أجل ما ههنا على القصد الاول أعنى بالقصد الاول ان يكون الجرم السماوى انما خلق من اجل ما ههنا فان الحركة هو فعله الخاص الذى من اجله وجد فلو كانت هذه من اجل ما ههنا على القصد الاول لكان الجرم السماوى انما خلق من اجل ما ههنا ومحال عندهم ان يخلق الافضل من اجل الانقص لكن عن الافضل ولا بد يلزم وجود الانقص كالرئيس مع المرؤس الذى كماله فى غير الرئاسة وانما الرئاسة ظل كماله وكذلك العناية بما ههنا هى شبيهة بعناية الرئيس بالمرؤسين الذين لا نجاة لهم ولا وجود الا بالرئيس وبخاصة الرئيس الذى ليس يحتاج فى وجوده الاتم الافضل الى الرئاسة فضلا عن وجوده

الاعتراض

[5] قال ابو حامد والاعتراض على هذا هو ان فى مقدمات هذا الكلام ما يمكن النزاع فيه ولكنا لا نطول به ونعود الى الغرض الذى عينتموه آخرا ونبطله من وجهين ان طلب الاستكمال بالكون فى كل اين يمكن ان يكون له حماقة لا طاعة وما هذا الا كانسان لم يكن له شغل وقد كفى المؤونة فى شهواته وحاجاته فقام وهو يدور فى بلد او بيت ويزعم انه يتقرب الى الله تعالى وانه يستكمل بان يحصل لنفسه الكون فى كل مكان امكن وزعم ان الكون فى الاماكن ممكن له وليس يقدر على الجمع بينها بالعدد فاستوفاه بالنوع فان فيه استكمالا وتقربا فيسفه عقله فيه ويحمل على الحماقة ويقال الانتقال من حيز الى حيز ومن مكان الى مكان ليس كمالا يعتد به او يتشوف اليه ولا فرق بين ما ذكروه وبين هذا

Página 485