[15] واما قوله ان وضع فعل الموجود الصادر عنه يقتضى صفة خاصة ان السؤال يبقى فى تلك الصفة وهو لم اختصت بذلك الموجود دون ما هو من جنسه مثال ذلك ان الارض والنار يشتركان فى الجسمية فالقائل انما افترقا بصفة زائدة على الجسمية يلزمه ان يقال ولم اختصت صفة النار بالنار وصفة الارض بالارض ولم لم يكن الامر على القلب فان هذا من قول من لا يضع للصفات انفسها موضوعا خاصا بل يجوز وضع كل صفة فى كل موصوف وقائل هذا ايضا هو ناف للحد وناف لاختلاف الموضوعات واختصاصها بصفات خاصة هو السبب الاول فى اختصاص الموجودات بصفات خاصة وهذا الوضع هو من اصول الاشعرية التى رامت به ابطال الحكمة الشرعية والعقلية وبالجملة العقل
Página 476