[5] واما جوابه عن ذلك بانه ممكن ان يكون ههنا علم نسبة المعلومات اليه نسبة المضافات التى ليست الاضافة فى جوهرها مثل اليمين والشمال فى ذى اليمين والشمال فشىء لا يعقل من طبيعة العلم الانسانى فهذه المعاندة سفسطانية
[6] واما العناد الثانى وهو قوله ان من قال من الفلاسفة انه يعلم الكليات فانه يلزمهم انهم اذا أجازوا على علمه تعدد الانواع فليجيزوا تعدد الاشخاص وتعدد أحوال الشخص الواحد بعينه فعناد سفسطانى فان العلم بالاشخاص هو حس أو خيال والعلم بالكليات هو عقل وتجدد الاشخاص او احوال الاشخاص يوجب شيئين تغير الادراك وتعدده وعلم الانواع والاجناس ليس يوجب تغيرا اذ علمها ثابت وانهما يتحدان فى العلم المحيط بهما وانما يجتمعان اعنى الكلية والجزئية فى معنى التعدد
Página 461