وكما ألف مقياسا؛ فإن زاد فيه فلينظر فيه إن كان يغدو على ما زيد فيه حالة واحدة فى ألا يكون ممكنا. ثم بعد ذلك فليشرح وليقل كما أعطى، لا كمظنون به؛ بل بقدر القول. فأما ما يصير إليه من الاستعارة والتأويل، فذاك ليس على الكلمة أو القول.
[chapter 30: 30] 〈حل التبكيتات الناشئة عن جمع المسائل الكثيرة فى مسئلة واحدة〉
Página 984
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉