[chapter 28: 28] 〈حل التبكيتات الناشئة عن فساد اللزوم〉
فأما التضليل الذى اتفقوا عليه وضرب من اللاحق بالكلمة، فليشرح ذلك من نفس الكلام، وذلك اللاحق يكون بجهتين: إما كلحاق الكل للجزء، [و]كقولك: إنسان، فإنه يلحق به الحيوان، وذلك مسلم لقائله. فيكون شىء يلحق بشىء. وأما كان ذلك فى إيجاب، فيلحق الشىء بما ناقضه وخالفه، كقول مالسس الحكيم: إنه إن كانت أولية لما قد كان، 〈فإن〉 〈ما〉 لم يكن يجب ألا تكون له أولية؛ من اجل ذلك إن لم يكن كونت السماء، فهى سرمدية. فليس يكون هذا، لأن اللاحق ها هنا على الخلاف.
Página 980
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉