يعطى ما هو موجود له، وليس إنما يوجد له كعبا واحدا فقط. وأنه ليس يعطى ما لم يكن له إلا على أنه بمنزلة مالا يوجد له. وذلك أن الواحد فقط ليس يدل لا على هذا ولا على مثل هذا ولا على كمية ما، بل يوجد على أنه مضاف إلى شىء، مثل أنه ليس مع آخر بمنزلة ما لو سأل: أترى الإنسان يعطى ما ليس بموجود له؟ فإذا قال: لا ! سأله: فهل يعطى الإنسان على جهة السرعة عند ما يوجد له على جهة السرعة؟ فيقول: نعم! فيؤلف أن الإنسان يعطى مالا يوجد له. ومن البين أنه 〈لم〉 يأتلف: وذلك أن الذى يكون على جهة السرعة ليس هو أنه يعطى ما يوجد له، فهو إذن يعطى ما ليس له — مثال ذلك إذا كان الشىء موجودا له على جهة اللذة يسلم أنه على جهة الأذى.
Página 943
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4]
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉