وقد تشبه أمثال هذه الأمور والأقاويل هذه الأشياء فى أن كان الإنسان الذى يوجد له شىء ما لم يلق ما يوجد له بأخرة، فإن الذى ألقى كعبا واحدا فقط لا توجد له عشرة كعاب، أو الذى ألقى ما لم يكن له أولا — فى الوقت الذى وجد له؛ فأما هل ما كان غير موجود أو جميعها ألقى فليس ذلك من الاضطرار. فإذا كان سؤاله عما يوجد له يجعل ما ينتجه فى جميعها، والعشرة هى ذوات كمية. فان سأل إذن فى أول الأمر: هل جميع مالا يوجد للانسان مما قد كان موجودا له أولا هو الذى ألقى، لما كان من أحد يسلم، إلا إما جميع هذه أو بعضها. — أو أن الإنسان
Página 941
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4]
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉