96Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258والعداء على أربعة أوجه: العداء الموالاة ممدودة، والعدى: الأعداء مقصور يكتب بالياء، والعدى:القوم الغرباء مقصور ويكتب بالياء، والعدى: العداة مقصور يكتب بالياء. قال الشاعر:إنّ الخليطَ أجدُّوا البَينَ فانجردُوا ... وأخلفوك عِدَى الأمر الذي وعَدواوالفراء يقول (عد) بغير ياء، بمعنى عدة؛ وهو الصحيح.(فَظَلَّ طُهاةُ اللَّحمِ منْ بَيْنِ مُنْضِجٍ ... صَفِيفَ شِوَاءٍ أو قَدِيرٍ مُعَجَّلِ)الطهاة: الطباخون، واحدهم طاه فاعلم. يقال: قد طها، إذا طبخ. أنشدنا أبو العباس لأخت يزيد بنالطثرية:إذا ما طها للقومِ كانَ كأنه ... حَمِىٌّ وكانت شيِمةً لا تزايلُهوالصفيف: المرقق. والقدير: الطبيخ، واصله المقدور الذي طبخ في القدور، فصرف من مفعول إلىفعيل. ويستحب تعجيل كل ما كان من الصيد يستطرف.وظل بمنزله كان في العمل، ومن خبر ظل وهي خافضة لبين، وبين خافضة لمنضج. والصفيفمنصوب بمنضج، والقدير نسق على الصفيف في التقدير، والتقدير: من بين منضج صفيف شواء أوقدير معجل. أجاز الكسائي والفراء عبد الله مكرم أخيك في الدار وأباك، وعبد الله مكرم أخاك فيالدار وأبيك. وانشد الفراء:فبينا نحْنُ ننظره أتانا ... مُعلِّقَ شِكوة وزناد رَاعِ1 / 97CopiarCompartirPreguntar a la IA