95Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258في صَرّة فصَكَّتْ وَجْهَهَا)، معناه فأقبلتامرأته في جماعة. والصرة: الصيحة والضجة. ويقال: صرصر الباب، إذا صوّت. قال الشاعر:كأنْ سَوَادةَ يَجْلو مُقْلَتَيْ لِحمٍ ... بازٍ يُصرصِرُ فوقَ المرقَب العالِيوالهاء منصوبة بألحق، والباء صلة ألحق، والواو واو الحال، وجواحرها مرفوعة بفي، ودونه صلةفي، ويجوز أن يرتفع بدونه ويكون في صلة لدون. ويروى: (فألحقنا)(فعادَى عِداءً بيْنَ ثَورٍ ونَعْجةٍ ... دِراكًا ولم يُنْضَحْ بماءٍ فيُغْسَلِ)قوله (عادى) معناه وإلى بين اثنين في طلق، قتلهما ولم يعرق، أدرك صيده قبل أن يعرق. وقوله(فيغسل) معناه لم يعرق فيصير كأنه قد غسل بالماء. وقال رجل من جرهم:وكلُّ كموح في العنانِ كأنها ... إذا اغتسلتْ بالماءِ فَتْخاءُ كاسرُوالدراك: المداركة. يقول: صاد ثورا ونعجة ولم يجهد نفسه حتى يعرق. وهي لا تغتسل، ولكنهاتعرق. وأنشد بعض أهل اللغة:واغتَسَلتْ بالزَّعفرانِ واغْتَسَلْأي تصابت وتصاب عرقا.والعداء منصوب بعادى، وبين صلة عادى، ودراكا منصوب بعادى، وينضح مجزوم بلم، والباءصلة ينضح، ويغسل منسوق على ينضح، واللام كسرت للقافية، وذلك أن المجزوم إذا احتيج إلىحركته كسر. والياء صلة لكسرة اللام.1 / 96CopiarCompartirPreguntar a la IA