92Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقوله (بشيب مرجل)، معناه بشيب قد غسل عنه الحناء فرجل.والدماء اسم كأن، والباء صلة الدماء، والعصارة خبر كأن وهي مضافة إلى الحناء، والباء صلةالعصارة، والمرجل نعت للشيب.(فعَنَّ لنا سِربٌ كأَنَّ نِعاجَهُ ... عَذارَى دَوَارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّلِ)قوله عن: اعترض. يقال عنَّ يعِنُّ ويعُنّ. ورجل معن إذا كان يعترض في كل شيء. قال الشاعر:أتخذُل ناصري وتُعِزَّ عَبسًا ... أيربوعَ بن غَيْظ للمِعَنِّمعناه: اعجبوا للمعنوالسرب: القطيع من البقر والظباء والقطا والنساء. ودوار: نسك كانوا في الجاهلية يدورون حوله.ودوار: موضع في الرمل. قال الشاعر:كأنَّهن نِعاجٌ حَولَ دَوَّارِودوَّار، بالفتح: سجن باليمامة. يقول: فهن يمسن كما تميس العذارى في الملاء. قال الطرماح:يَمسح الأرضَ بِمعنَوْنِس ... مثلِ مئلاة النِّياح القِيامْالمئلاة: خرقة تندب بها النائحة. قال أبو عبيدة: دوار: حجر أو حجار ينصبونها ثم يطوفون حولهاأسابيع، يتشبهون بأهل مكة. وقال الآخر في دوار بالفتح والتشديد:1 / 93CopiarCompartirPreguntar a la IA