91Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وروى محمد بن حبيب هذا البيت في هذا الموضع وليس هو موضعه عند يعقوب وغيره:كأن الثريَّا عُلقت في مَصَامِها ... بأمراسِ كَتّان إلى صُمّ جَنْدلِقال: شبه تحجيل الفرس في بياضه وصفائه بنجوم شدت بحجارة، فشبه الحوافر بالحجارة.والسراة اسم كأن، ولدى البيت محل، ومداك عروس خبر كأن، والصلاية نسق على مداك.(كأَنَّ دِماءَ الهادياتِ بنَحْرِهِ ... عُصارةُ حِنَّاءٍ بشَيب مُرجَّلِ)الهاديات: المتقدمات. والهوادي من الإبل والخيل والحمر ومن كل شيء: أوله. ويقال: مررتبهودى الحمر. وجاءت الخيل يهديها فرس فلان، وجاءت الحمر يهديها فحلها. قال علقمة:يَهدِى بها أكلَفُ الخَدَّيَنِ مُخْتَبرٌ ... مِن الجمال كثير اللَّحم عَيثومُأراد إنه يلحقها فيطعنها فتصيب دماؤها نحره. ويقال: القدم تهدى الساق، أي تتقدمها. قال طرفة:لعبِتْ بَعدِىَ السيولُ به ... وجَرَى في رَونَق رِهَمُهْللفتى عَقْلٌ يَعيشُ به ... حيثُ تهدِى ساقَه قَدمُهوقال الآخر:إذا لم يجتْرِزْ لبَينهِ لحمًا ... غَريضًا من هوادي الوحش جاعُوا1 / 92CopiarCompartirPreguntar a la IA