483Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258سبحانه عنهما. والموصلان يريدون الموصل والجزيرة.والبصرتان: البصرة والكوفة. والقمران الشمس والقمر. وقال بعضهم: الأسودان: الليل والنهار. وقالآخرون: الأسودان: رجلان والأبيضان: الماء واللبن. قال الشاعر:ولكنه يأتي لَي الحولُ كاملًا ... وماليَ إلاّ الأبيضَينِ شرابُوقوله (وأمر الله بلغ)، معناه بالغ بالسعادة والشقاء، فمن كان سعيدا بلغته السعادة، ومن كان شقيا بلغهالشقاء فيشقى به. وقال الحرمازي: بلغ معناه نافذ يبلغ حيث يشاءوالأمر رفع ببلغ، ويشقى موضعه رفع في التأويل على الاتباع لبلغ، ويجوز أن يكون منصوبا علىالحال مما في بلغ.(إِذْ تَمَنَّوْنَهُمْ غُرورًا فساقَتْ ... هُمْ إِليكمْ أُمْنِيَّةٌ أَشْراءُ)يقول: تمنيتم لقاءهم أشرا، أي بطرا، فساقتهم إليكم أمنية ذات أشر، أي ذات بطر. يقول لبني تغلب:تمنونهم، يعنى تمنون عمرو بن المنذر وأصحابه الذين تجمعوا له، وذلك أنكم قلتم: من عمرو ومنمعه؟ إنما معه قراضبة قد جمعوا له من كُلّ مكان لقتالنا، فليتنا قد لقيناهم فيعلم عمرو كيف نحنوهو. وهذا أمنيتهم.وإذ صلة هداهم، وغرورا نصب على المصدر، وتمنونهم مرفوع في اللفظ بالتاء، وإذ مضافة إليهفي التأويل.1 / 490CopiarCompartirPreguntar a la IA