482Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ويروى: (إذ أحل العلياء قبة ميسون). وميسون: بنت الغساني التي قتل أباها وأخذها وقبتها وقدمبها. والمعنى: لما قدم عمرو بن هند بميسون الغسانية وقد قتل أباها أنزلها العلياء. والعلياء: ارضقريبة من العوصاء. والعوصاء: ارض اقرب دار، أنزلها عمرو بميسون حين أخرجها من الشام.ويقال: قد أحل الرجل منزل، إذا أنزله فيه. وهو من قول الله ﷿: (الذي أحَلَّنا دارَ المُقَامة).وقد حل الرجل يحل حلولا.وإذ معناه لما أحل المنذر العلاة قبة ميسون. وأدنى رفع بالعوصاء، والعوصاء به.(فتأَوَّتْ لهم قَراضِبَةٌ مِنْ ... كُلِّ حَيٍّ كأَنَّهُمْ أَلقاءُ)ويروى: (فتأوت له قراضبة)، تأوت: اجتمعت حين دعاهم إلى الغزو. والقراضبة: الصعاليك، وهمالفقراء، واحدهم قرضوب، ويقال قرضاب أيضا. وقوله (كأنهم ألقاء)، واحد الألقاء لقي، وهو الشيءالمطروح الذي لا يكترث به. واللقى من الرجال: الخامل الذي لا يعرف، فذكره مطروح ملقى. ويقاللثياب المحرم إذا ألقاها عند فراغه من الحج: لقي وألقاء. وقال بعض الرواة: الألقاء: جمع لقوة،وهي العُقاب. والقول الأول هو الذي نختاره.ومن صلة تأوت. والألقاء خبر كأن، وهو ممدود واحده مقصور يكتب بالياء.(فَهَداهُمْ بالأَسودَينِ وأَمْرُ اللّ ... هـ بِلْغٌ يَشْقَى به الأَشقياءُ)معناه: هدى عمرو بن هند أصحابه وجمعهم حين غزا بهم، و(الأسودان): التمر والماء، وإنما قيللهما أسودان وواحدهما ابيض لأن العرب تغلب أحد الاسمين على الآخر. من ذلك قولهم: سنةالعمرين، يريدون أبا بكر وعمر رضي الله1 / 489CopiarCompartirPreguntar a la IA