459Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(إِنْ نَبَشْتُمْ ما بينَ مِلْحَةَ فالصَّا ... قِبِ فيه الأَمواتُ والأَحياءُ)قوله (إن نبشتم) معناه أن أثرتم ما كان بيننا وبينكم من القتل في الوقَعات التي كانت بين ملحةفالصاقبِ، ظهرَ عليكم ما تكرهون من قتلَى قتَلْنا لم تدركوا بثأرهم. والتقدير فيه: أن نبشتم ما بينأهل ملحة فأهل الصاقب، فحذف الأهل وأقام ملحة والصاقب مقامهم. وملحة: مكان. والصَّاقب: جبل.والصاقب في غير هذا الموضع: الملاصِق. قال النبي ﷺ: (الجار أحقَّ بصَقبَه)، أيمُلاصِقيه. وقال الشاعر في حَمَام:يَهجْن على ذي الشَّوق مكنونَ عَبرةٍ ... فدمعُ الهوى يستنُّ بالخيب ساكبهوما ذاك إلاّ من جميعٍ تقرّقتْ ... بهم نيَّةٌ هاجتْ هوىً ما يصاقبُهقوله (فيه الأموات والأحياء) معناه: في هذا النَّبش والأمر الذي يثيرونه موتى قد ذهبوا ونسوا وماتامرهم، وفيه أحياء قد بقوا حديث أمرهم، ففي إثارة ذلك ما يعرف فضلنا عليكم وادعاءكم عليناالباطل. وأراد بقوله (فيه الأموات)، أي ملحة والصاقب، فاكتفى بإعادة الذكر على أحدهما. وأنشد أبوالعباس عن ابن الأعرابي:يا ابن التي ادعى أنها عكل تقف ... لتعلمن اليومَ أن لم تنصرفْأن اللئيمَ والكريمَ مختلفْ1 / 466CopiarCompartirPreguntar a la IA