458Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقال أبو عبيدة: الملأ الرؤساء والأشداء. قال الله ﷿: (ألم تَرَ إلى الملإ من بني إسرائيلَ).وجاء في الحديث أن النبي ﷺ سمع رجلا من الأنصار يقول بعد انصرافه من بدر:(إنما قتلنا عجائز ثلعا)، فقال النبي ﷺ: (أولئك أملاء قريش لو احتضرت فعالهماحتقرت فعالك مع فعالهم). والملأ: الخلق، مقصور مهموز. ويقال: (أحسنوا أملاءكم)، أي أخلاقكم.قال الشاعر:تنادوا يالَ بُهثَةَ إذْ رأونَا ... فقلنا أحسنوا مَلأ جُهَينايريد: خلقا. ويروى: (أحسنى). ويقال تمالوا، من قولك: تمالوا عليه، أي اجتمعوا عليه وتظافروا.قال الشاعر:فإن تك خيرًا تحسبوا مَلأً به ... وإن يك شرًاّ تشربوه تحاسياوالملا: ما اتسع من الارض واستوى، مقصور غير مهموز، ويكتب بالألف والياء، والالف أجود.قال الشاعر:ألا غنّياني وارفعا الصَّوت بالملا ... فإنّ الملا عندي يَزِيدُ المَدَى بُعْداوقال تأبط شرا:ولكنني أروِى من الخَمر هامتي ... وأمضِى المَلاَ بالصاحب المتبدّلِوأيما نصب بأردتم، وما صلة، كأنه قال: أي خطة أردتم. ومعنى أي الجزاء، والفاء جواب الجزاء،وتمشى مرتفع في اللفظ بالياء، ومنتصب في التأويل على الحال من الهاء، والأملاء رفع بتمشي.1 / 465CopiarCompartirPreguntar a la IA