417Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(لَيَسْتلبُنَّ أَبدانًا وَبِيضًا ... وَأَسْرَى في الحديدِ مُقَرَّنينا)ويروى: (وأسرى في الحديد مقنعينا). (الأبدان): الدروع. قال الأعشى:وبيضاءَ كالنِّهى موضونة ... لها قَونسٌ فوقَ جيب البَدَنْمعناه جيب الدرع.واللام في قوله (ليستلبن) جواب لأخذ العهد؛ لأنه يمين. وقال الفراء: قال المفضل: هذا البيت الذبأوله (ليستلبن) ليس هو من هذه القصيدة. قال الفراء: فجواب أخذ العهد محذوف لبيان معناه. قال الله﵎: (فإن استطعتَ أن تَبتغي نفقًا في الأرض أو سُلَّمًا في السماء)، فجوابه معناه أناستطعت فافعل، فحذف الجواب لبيان معناه. قال امرؤ القيس:فلو أنَّها نفسٌ تَموتُ سوِيَّةً ... ولكنَّها نَفْسٌ تَسَلقَطُ أنفُساأراد: فلو أنها نفس تموت سوية لانقضت وفنيت، فحذف الجواب لدلالة المعنى:و(مقرنين): مغللين. و(مقنعين) معناه مستلئمين. والمستلئم: الذي عليه لأمته، وهي الدرع. قالمتمم بن نويرة:ولا بكَهامٍ بَزَّه عن عدوّهِ ... إذا هو لاقَى حاسرًا أو مقنَّعاو(الحاسر): الذي لا سلاح ومغفر عليه. والكهام: الكال. والبز: السلاح. والمقنع: الذي عليه المغفر.1 / 423CopiarCompartirPreguntar a la IA