416Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(أَخَذْنَ على بُعولِتِهنَّ عَهْدًا ... إِذَا رقَوْا كتائبَ مُعْلِمِينا)ويروى: (أخذن على بعولتهن نذرا). وقال أبو جعفر: معنى البيت: الواجب علينا أن نحميهن، فصاركالعهد. وعهدهن: ما لهن في قلوبهم من المحبة، لا أنهن أخذن عليهم العهد، ويروى: (أخذن علىفوارسهن عهدا) و(المعلمون): الذين معهم الإظلام. وإنما قال (إذا لاقوا) وأخذن فعل ماض وإذ شبهبالماضي إذ كنت تقول: أحسنت إليك إذا أحسنت إليَّ؛ لأن الفعل الماضي تأويله الاستقبال، فصحبتهإذا لتأويله. وتقديره يأخذن على بعولتهن عهدا إنما لاقوا. قال الله ﷿: (وقالوا لإخوانهم إذاضَرَبوا في الأرض) فأتى بإذا لأن معناه يقولون لإخوانهم إذا ضربوا. وقال جل وعلا: (إلا الذينتابوا منْ قَبل أن تقدروا) معناه إلا الذين يتوبون. وكذلك قوله ﵎: (إلا من تابَ وآمن)،معناه إلا من يتوب ويؤمن. قال الشاعر:ما ذاقَ بوسَ معيشة ونعيمَها ... فيما مضى أحدٌ إذا لم يَعشَقِقال الفراء: معناه ما ذاقها أحد فيما مضى ولن يذوقها فيما يستقبل إذا لم يعشق. فلذلك أتى بإذا.وأنشد الفراء:فإني لآتيكمْ تشكُّرَ ما مضى ... من الأمر واستيجابَ ما كان في غدِمعناه: واستيجاب ما يكون في غد.1 / 422CopiarCompartirPreguntar a la IA