405Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258حكمة، وهي الحديدة المستديرة في اللجام على حنك الفرس. وقوله (العازمون إذا عصينا)،معناه: إذا عزمنا على الأمر أنفذناعزيمتنا ولم نهب أحدا.وإذا وقت منتصبة بالفعل.(ونحنُ التَّارِكونَ لِمَا سَخِطْنا ... ونَحنُ الآخِذُونَ لِمَا رَضِينا)ونحن التاركون لما سخطنا، معناه إذا كرهنا شيئا تركناه ولم يستطيع أحد إجبارنا عليه، وإذا رضيناأخذناه ولم يحل بيننا ولبنه أحذ؛ لعزنا وارتفاع شأننا.وما في معنى الذي، والهاء المضمرة تعود عليها، والتقدير للذي رضيناه.(وكنَّا الأَيْمَنِينَ إذا التقَيْنا ... وكانَ الأَيسرِينَ بَنوُ أَبينا)معناه: وكنا أصحاب اليمين وكان بنو أبينا أصحاب الشمال. قال الله ﵎: (وأصحابالميَمَنَةِ ما أصحاب الميمَنة). قال المفسرون: أصحاب الميمنة: الذين يُعطَون كتبهم بأيمانهم،وأصحاب المشأمة: الذين يُعطَون كتبهم بشمائلهم. وقال أبو العباس: أصحاب الميمنة: أصحاب التقدم،وأصحاب المشأمة: أصحاب التأخر. يقال: اجعلني في يمينك ولا تجعلني في شمالك، أي اجعلني فيالمقدمين عندك، ولا تجعلني في المؤخرين. أنشدنا أبو العباس لابن الدمينة:أبِيني ففي يمنَي يديك جعلتِني ... فأفرحَ أمْ صيَّرتِني في شِمالكِفمعناه: أأنا من المقدمين عندك أم من المؤخرين.وبنو أبينا اسم كان، والأيسرين خبر كان. ويجوز في النحو: وكان الأيسرون بني أبينا، على أنتجعل الأيسرين الاسم وبني أبينا الخبر. قال الفراء: إذا قلت كان1 / 411CopiarCompartirPreguntar a la IA