404Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258إذا زُرتَ يومًا قبرَه حال دونَه ... من الأرض تُربٌ حائل ودِرينُفيقول: حبسنا في هذا المكان إذ لم يكن للإبل ما ترعى إلا الدرين.وأراطي: مخفوض بإضافة ذي إليه، وترك إجراؤها لما فيه من علامة التأنيث. وقال أبو جعفر:معناه أقمنا في الثغر وحبسنا ابلنا على الدرين. صبرا، حتى ظفرنا ولم يطمع فينا عدو.(ونَحنُ الحاكمونَ إذا أُطِعنا ... ونحنُ العازِمُون إذا عُصِينا)ونحن الحاكمون، معناه الذين الناس من كل ما لا ينبغي لهم الدخول فيه. اخبرنا أبو العباس عن ابنالأعرابي قال: يقال قد أحكمت الرجل، إذا رددته عن رأيه. ويقال: احكم بعضهم عن بعض، أي ارددبعضهم عن بعض. وقال: إنما سميت حكمة الفرس حكمة لأنها ترد من غربه، أي من حده. ويقال قدحكم الرجل يحكم، إذا تناهى وعقل. وإنما قيل للقاضي حكم وحاكم لعقله وكمال أمره. وأنشدنا أبوالعباس عن ابن الأعرابي للمرقش:يأتي الشبابُ الأقَوْرِينَ ولا ... تغبط أخاكَ أن يُقالَ حَكَمْمعناه: لا تغبطه أن يطول عمره فإن الهرم كالموت. وقال حميد بن ثور:لا تغبطْ أخاك أن يقال له ... أمسى فلانٌ لعمره حَكَماإنْ سرَّه طولُ عمرِه فلقد ... أضحىَ على الوجه طُولُ ما سلماويقال: أحكمت الفرس فهو محكم، وحكمته فهو محكوم، إذا جعلت له1 / 410CopiarCompartirPreguntar a la IA