380Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258معناه ما وجدت كوجدي امرأة فقدت تسعة أولاد فما بقى من ولدها إلا جنين، أي أجنته الأرض.يقال: جن عليه الليل وأجنه الليل، أي ستره. ومن العرب من يقول: جنه الليل. قال الشاعر:يوصِّل حبلَيْه إذا الليلُ جَنَّه ... ليرقي إلى جاراته في السَّلالِمِويقال: أجننت الشيء في نفسي، إذا سترته. والأصل في قوله (إلا جنينا). إلا مجنا، فصرف عممفعل إلى فعيل، كما قال تعالى جده: (تلك آياتُ الكتابِ الحَكِيم) أراد المحكم. وقال عمرو بن معديكرب:أمِنْ رَيحانةَ الداعي السميعُ ... يؤرِّقُني وأصحابي هجوعُأراد المسمع، فصرف عن مفعل إلى فعيل. و(الشقاء) يمد ويقصر، قال امرؤ القيس:صَبَّتْ عليه ولم تَنَصَبَّ عن أمَمٍ ... إن الشَّقاءَ على الأشقَينَ مصبوبُوقال الآخر في مده أيضا:فإنْ يغلبْ شقاؤكُم عليكمْ ... فإنِّي في صلاحكمُ سعيتُوالشمطاء منسوقة على أم سقب، وشقاها رفع بيترك، والجنين نصب بيترك أيضا:(وإِنّ غدًا وإِنَّ اليومَ رهنٌ ... وبَعدَ غدٍ بما لا تَعلمينا)1 / 386CopiarCompartirPreguntar a la IA