379Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وضللت الشيء إذا خفي علي موضعه، كقولك: ضللت المسجد والدار. قال الله ﷿: (في كتابٍلا يَضِلُّ ربِّي ولا ينسَى)، فمعناه لا يخفي موضعه على ربي. وقال الجعدي:أنشُدُ الناسَ ولا أُنشِدهمْ ... إنَّما ينشُدُ مَن كانَ أضَلِّمعناه من كان ضيع شيئا. وقال الآخر:وجدي بها وجدُ المضلِّ قَلُوصَه ... بمكَّة لم تعطفْ عليه العواطفُوقال الأخفش: ضللت أضل، على مثال علمت أعلم؛ وضللت أضل على مثال ضربت أضرب. قالالشاعر:ولَلصَّاحبُ المتروكُ أعظمُ حُرمةً ... على صاحبٍ من أن يضلَّ بعيرُويقال: وجدت في الحزن وجدا، ووجدت على الرجل موجدة، ووجدت في المال وجدا وجِدَة،ووجدت الضالة وجدانا. قال الراجز:أنْشُدُ الباغِي يحبُّ الوِجْدانْ ... قلائصًا مختلفاتِ الألوانْمنها ثلاثٌ قُلُصٌ وبُكرانْوما جحد، والكاف في موضع نصب بوجدت، وفي أضلت ورجعت ذكر من الأم.(ولا شَمْطاءَ لم يَترُكْ شَقَاها ... لها مِن تسِعةِ إِلاّ جَنينا)1 / 385CopiarCompartirPreguntar a la IA