372Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ومن كاشح ظاهرٍ غِمْرُه ... إذا ما انتسبتَ له أنكرَنْوقال آخرون: وإنما قيل للعدو كاشح لأنه يضمر العداوة في كشحه. واحتجوا بقول الكميت:لمَّا رآه الكاشحو ... ن من العيونِ على الحنادرالحنادر: نواظر العيون، واحدها حُنُدورة، وحِنْدَورة، وحِنديرة. والمعنى: رأوه كأنه على أبصارهممن بغضهم له واستثقالهم إياه. وقال الآخر:فأضمَر أضغانًا عليّ كشوحُهاوقال:أأرضِى بليلى الكاشحينَ وأبتغي ... كرامةَ أعدائي بها وأهينُهاوقال أصحاب هذه المقالة: إنما خص الكشح لأن الكبد فيه. فيراد أن العداوة في الكبد. ولذلك يقالعدو أسود الكبد، أي شديد العداوة قد أحرقت كبده. قال الشاعر:فما أجشِمْتُ من إتيان قوم ... همُ الأعداء والأكبادُ سُودُويقال: قد طوى فلان كشحه، إذا أعرض. قال الشاعر:صرمتُ ولم أصرِمكمُ وكصارِم ... أخٌ قد طَوى كشحًا وأبّ ليذهبامعنى أب تهيأ وتشمر، والاسم الإبابة. قال زهير:1 / 378CopiarCompartirPreguntar a la IA