371Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258السادر: الذي كأن على بصره غشاوة. وقال غيره: لسادر: الراكب هواه لا يبالي ما صنع.وضربا وطعنا منصوبان على المصدر، ومواليك رفع بأقر، والعيون نصب بأقر أيضا:(قِفِي نسأَلْكِ هَلْ أَحدثْتِ وصلًا ... لوْ شْك البَينِ أَم خُنْتِ الأَمينا)ويروى: (صرما). والصرم: القطيعة. و(وشك البين): سرعته. يقال منه: جعل الله ذلك فرجا عاجلاوشيكا، أي سريعا. والبين: الفراق. والبيْن: الوصال. قال الله عز ذكره: (وجعَلنْا بينَهُمْ مَوْبقًا)، معناهجعلنا تواصلهم في الدنيا مهلكا لهم في الآخرة. وقال الشاعر:لعمرك لولا البين لانقطَعَ الهوى ... ولولا الهوى ما حَنَّ للبيْن آلفُفالبين الأول والثاني بمعنى الوصال.واللام صلة وصل، وخنت نسق على أحدثت، معناه: أم هل خُنت الأمين. و(الأمين): الوفيُّ العهد.(تُرِيكَ إذا دَخَلْتَ على خَلاءٍ ... وقد أَمِنَتْ عُيونَ الكاشِحينا)(الكاشحون): الأعداء، واحدهم كاشح، وإنما قيل له كاشح لأنه يعرض عنك ويوليك كشحه. والكشح،والخصر، والقرب واحد، وهو ما يلي الخاصرة. قال الأعشى:1 / 377CopiarCompartirPreguntar a la IA