368Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258الشرس، والشكس، واليلندد. والقاذورة: الفاحش السيئ الخلق. قال متمم بن نويرة اليربوعي:وإنْ تَلقَه في الشَّرْب لا تَلَقَ فاحشًا ... على الكأس ذا قاذورة متزبعاقاذورة: متباعد من الناس. ومتزبع: متكبر؛ ويقال: هو المعربد يلقى الشر بين القوم. ومعنى البيت:أن الكأس إذا أديرت على القوم وشرب البخيل السيئ الخلق حسن خلقه وأهان ماله.واللحز منصوب بترى، ومهينا خبر ترى، واللام وفي صلتان لمهين.(وإِنا سَوفَ تُدْركُنا المنايا ... مُقَدَّرَةً لنا ومُقَدَّرِينا)(المنايا): جمع منية، وهي الموت. ويقال: المنايا: الأقدار، من قول الله ﷿: (مِنْ نُطفة إذاتُمْنَى)، معناه إذا تقدَّر. ويقال: مناه الله تعالى بما يسره، أي قدر الله له ما يسره. قال الشاعر:لعمرُ أبي ليلى لقد ساقه المَنَى ... إلى جدث يُوزَى له بالأهاضبوقال الآخر:مَنَتْ لك أن تلاقيني المنايا ... أحَادَ أحادَ في الشَّهر الحلالِ1 / 374CopiarCompartirPreguntar a la IA