367Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(تَجُور بِذِي اللُّبَانَةِ عَنْ هَوَاهُ ... إِذَا مَا ذاقَها حتّى يَلِينا)(اللبانة): الحاجة، يقال: لي إليه حاجة، ولبانة، وأشكلة، وشهلاء. أنشد أبو عمرو:لم أقضِ حين ارتحلوا شهلائي ... من الكَعَاب الطَّفْلة الحسناءويقال: لي إليه مأربة، أي حاجة؛ وجمعها مآرب. قال الله ﵎: (وليَ فيها مآرب أخرى)،أي حوائج. ويقال: لي في هذا الشيء أرب وإربة، أي حاجة. قد أربت إلى الشيء آرب أربا، إذااحتجت إليه. ومنه قولهم: ما أربك إلى كذا وكذا. ويقال: ما بقيت في صدري حوجاء ولا لوجاء الاقضيتها. ويقال: قضيت من الشيء وطرا، إذا قضيت حاجتي منه. قال الله ﵎: (فلمَّا قَضَىزيدٌ منها وطرًا). ومعنى البيت أن الخمر تميل بشاربها عن حاجته.وفاعل تجور مضمر فيه من ذكر الخمر، وما صلة، وإذا نصب بتجور، ويلينا نصب بحتَّى، والألفصلة لفتحة النون.(تَرى اللَّحِزَ الشَّحِيحَ إذا أُمِرَّتْ ... عَلَيه لمالِهِ فيها مُهِينا)(اللحز): الضيق البخيل؛ والعقص مثله. والحصر: الممسك. والحصر أيضا: الذي يكتم السر ولايبذله وهو مدح. قال جرير:ولقد تسقَّطني الوشاةُ فصادفوا ... حصِرًا بسرك يا أميم ضنيناوقال أبو عمرو: اللحز: السيئ الخلق اللئيم. وقال غيره: يقال للسيئ الخلق:1 / 373CopiarCompartirPreguntar a la IA