343Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258نشت الشيء أنوشه نوشا، إذا تناولته. قال الله الأعز الأعظم:(وأنى لهم التَّناوُشُ مِن مكان بعيد) أي التناول، أي كيف لهم بأن يتناولوا التوبة. قال الشاعر:كغِزلانٍ خَذَلن بذات ضالٍ ... تَنُوش الدانياتِ من الغُصونِأي يتناولن. وقال الآخر:فهي تنوش الحوضَ نَوشًا من علا ... نَوشًا به تقطع أجواز الفلاومن قرأ: (لتَّناؤُش) بالهمز أراد التأخر، من قولهم: نأش، إذا تأخر. ويروى: (فتركته جزر السباعيعدنه)، أي يأتينه. يقال: تعود إتياننا واعتاد إتياننا بمعنى. قال العجاج:واعتاد أرباضًا لهَا آريُّ ... كما يعود العيدَ نصرانيُّو(قلة رأسه): أعلى رأسه، فكذلك قلة الجبل: أعلاه، والجمع قلل وقلال. قال ذو الرمة:كضَوء البرقِ يَختلسُ القِلالاويروى: (يقضمن حسن بنانه والمعصم)، فيقضمن معناه يأكلن. يقال: قضمت الدابة شعيرها، ولايقال قضمت. والضم: أكل كلِّ شيء يابس، والخضم: أكل كل شيء رطب. و(المعصم): موضعالسوار، وهي المعاصم. و(البنان): الاصابع، واحدته بنانة. والأنامل: أطرافها، واحدتها أنمَلة وأنمُلة.قال الله ﵎: (واضربوا منهم كل بنان). قال الشاعر:1 / 348CopiarCompartirPreguntar a la IA