342Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258إليهما، والجَرْس رفع بيَهدِى، ومعتسَّ الذئاب منصوب بيهدي، والضرَّم نعت الذئاب.(فشكَكْتُ بالرُّمح الأَصمِّ ثِيابَه ... لَيسَ الكريمُ على القَنَا بمحرَّمِ)قوله (شككت) معناه انتظمت. يقال: شككته أشكه شَكَّا، إذا انتظمته. ويقال: شاكٌّ في السلاح وشاكٍفي السِّلاح، إذا كان سلاحُه ذا شوكه. وأصل شاكٍ شائك فقُلب، كما قالوا: جُرف هارٍ وأصله هائر.ويروى: (كمشت بالرمح الأصم ثيابه). يقول: طعنته طعنة شمرت ثيابه وضمتها إلى صدره. هذاقول يعقوب. وقال الطوسي: قوله ثيابه، معناه قلبه. قال الله ﷿: (وثيابَكَ فطَهِّرْ). أراد: وقلبكفطهر. وقوله: (ليس الكريم على القنا بمحرم)، معناه لم يمنعه من أن يقتل بالقناة كرمه. قال الجعدي:وما يشعرُ الرُّمحُ الأصمُّ كعوبُه ... بثروةِ رهط الأبلج المتظِّلموقال أبو جعفر في قوله (ليس الكريم على القنا بمحرم): معناه ليس بمحرم على القتل، أي منيتهالقتل ليس يموت على فراشه. ومثله قول الآخر:وإنْ يُقْتَلوا فيُشتَفَى بدمائهم ... وكانوا قديمًا من منَاياهم القتلُوالباء صلة شككت، والثياب منصوبة بشككت، والكريم اسم ليس، وبمحرم خبر ليس.(فتركتُه جَزَرَ السِّباعِ يَنُشْنَه ... ما بينَ قُلَّةِ رأَسِه والمِعْصمِ)(الجزر): جمع جزرة. والجزرة: الشاة والناقة تذبح وتنحر. فيقول: صار للسباع جزرة. ضربهمثلا. وقوله (ينشنه)، أي يتناولنه بالأكل. يقال:1 / 347CopiarCompartirPreguntar a la IA