156Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(فطَوْرًا به خَلْفَ الزَّميلِ وتارةً ... على حَشِفٍ كالشَّنِّ ذاوٍ مجدَّدِ)معناه طورا ترفع ذنبها وتضرب به خلف الزميل - أي الرديف - ومرة تضرب به ضرعها. وإنماسماه حشفا لأنه متقبض لا لبن لها فيه. و(الطور): الحين. قال كثير:فطَورًا أكرُّ الطَّرفَ نحو تهامةٍ ... وطَورًا أكٌرُّ الطَرف كرًاّ إلى نجدِوالتارة: المرة، وجمعها تارات. و(الشن): القربة الخلق، والإداوة الخلق. ويقال: قد استشن جلده، إذاتقبض وتخدد. و(الذاوي): الذابل الذي قد أخذ في اليبس. قال ذو الرمة ووصف كناسا:كأنَّما نَفَضُ الأحمالِ ذاويةً ... على جوانبه الِرصادُ والعنبُوقال الآخر:ولو أن كفَّيها تمسّانِ يابسًا ... من الشَّجَر الذاوي لعادَ بها رطْباوالمجدد: الذاهب اللبن؛ يقال ناقة جدود، وهي التي قد ذهب لبنها من غير بأس. يقال للرجل إذادعى عليه: ماله جد ثدي أمه! أي قطع. والتي ذهب لبنها من عيب هي جداء. ويقال: فلاة جداء،وهي التي لا ماء بها. وأصله من القطع. ومنه قولهم: صار وصل فلان جديدا، أي مقطوعا. قالالشاعر:أبَى حبِّي سليمى أن يِبيدا ... وأمسى حبلُها خلَقًا جديدا1 / 158CopiarCompartirPreguntar a la IA