155Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(كأَنَّ جَناحَيْ مَضْرَحِيٍّ تَكنَّفَا ... حَفَافَيهِ شُكَّا في العَسِيبِ بمِسْرَدِ)شبه هلب ذنبها بجناحي مضرحي. قال يعقوب: هو العتيق من النسور يضرب إلى البياض. قالالطوسي: المضرحي: النسر الأمغر. وقال ابن الأعرابي: المضرحي: النسر الأبيض. وقوله (تكنفا)معناه صارا من جانبيه عن يمين الذنب وشماله، وفي أحفته. و(حفافاه): جانباه. وقوله (شكا) غرزاوأدخلا فيهما. و(العسيب): عظم الذنب. و(المسرد): المخصف، وهو الإشفى. وقال الأصمعي:يستحب من المهاري أن يقصر أذنابها، وقلما ترى مهريا إلا رأيت ذنبه أعصل كأنه أفعى. وهو عيبفيما يحلب. ويمدح في ذوات الحلب سبوغ الأذناب وكثرة هلبها. وقال ابن لجأ:سابغَةَ الأذنابِ ذيَّالاتِهاهذا في ذوات الحلب. واحتج الأصمعي بقول الشاعر يصف بعيرا:فطار بكفِّي ذو حراش مضمَّرٌ ... خفيفُ ذَلاذيلِ العسيب قصيرُيعنى إنه اجرد به أثر من ضرب. قال أحمد بن عبيد: ذو حراش معناه ذنب قد حرش، أي قد أخذهلبه. وقال غيره: كل الفحول من الشعراء وصف الأذناب بكثرة الهلب، منهم امرؤ القيس، وطرفةبن العبد، وعتبة بن مرداس وغيرهم.والجناحان اسم كأن، وتكنفا خبر كأن، ويجوز أن يكون تكنفا صلة المضرحي والهاء يعود عليه،وشكا خبر كأن.1 / 157CopiarCompartirPreguntar a la IA