[٧٢٠] حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَال: "رَأَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ يَأْكُلُ البَرَدَ وَهُو صَائِمٌ. وَيَقُولُ: إِنَّه لَيْسَ بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ، قَالَ: فَذَكَرْتُ (^١) ذَلِكَ لِسَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ فَكَرِهَهُ، وَقَالَ: إِنَّه يَقْطَعُ الظَّمَأَ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُ هَذَا الفِعْلَ إِلَّا عَنْ أَبِي طَلْحَةَ.
قُلتُ: الإِسْنادُ المَوقُوفُ هُوَ الصَّحِيحُ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ لَا يُقْبَلُ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ، فَكَيْفَ إِذَا خَالَفَ.
بَابٌ: لَيْلَةُ القَدْرِ
[٧٢١] حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْراهِيمَ بنِ كَثِيرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَ لَيْلَةَ القَدْرِ فَقَالَ: التَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي وَتْرٍ مِنْهَا".
إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
[٧٢٢] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الجَهْمِ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي عِيسَى (^٢)، عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "سُئِلَ
[٧٢٠] كشف (١٠٢٢) مجمع (السابق).
[٧٢١] كشف (١٠٢٧) مجمع (٣/ ١٧٤). وقال: رواه أبو يعلى [ج/ ١ رقمي ١٦٥، ١٦٨]، والبزار، ورجال أبي يعلى ثقات. اهـ. قال أبو ذر: وهو في البحر الزخار [برقم ٢١٠] وراجعه. وأخرجه أحمد في مسنده (١/ ١٤ [٨٥]، ١/ ٤٣ [٢٩٨]).
[٧٢٢] كشف (١٠٢٨) مجمع (٣/ ١٧٦). وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.
(^١) في (ش): فذُكر. مبني للمجهول.
(^٢) هكذا في الأصلين. وفي (ش): عمر بن أبي عبس. يالموحدة وآخره سين مهملة. وفي الجميع عُمر بضم العين وفتح الميم. ولم أجد في الرواة عن الزبير أحدًا. بهذا الاسم ولا في شيوخ أبي الجهم كذلك. ولعله تصحَّف عن عَمْرُو بن أبي قيس الرازي. فهو مذكور في شيوخ عبد اللَّه وتلاميذ الزبير. وهو الأقرب إلى الصواب إن شاء اللَّه تعالى.