النَّبِيُّ ﷺ (^١) عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ فَقَالَ: كُنْتُ أُعْلِمْتُها ثُمَّ انْفَلَتَتْ مِنِّي، فَاطْلُبُوهَا فِي سَبْعٍ يَبْقَيْن أَوْ ثَلَاثٍ يَبْقَيْن".
قَالَ الشَّيْخُ: أَصْلُهُ فِي الصَّحِيحِ (^٢).
[٧٢٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ (^٣)، ثَنَا عَبْدُ الوَهَابِ بْنُ عَطَاءٍ، ثَنَا سَعِيدُ (بْنُ أَبِي عَروبَةَ) (^٤) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ، فَحَدَّثَنَا، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ: فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالخَامِسَةِ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا عَبْدُ الوَهَابِ.
قلتُ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
[٧٢٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا زَمْعَةُ [يعني: ابْنَ صَالِحٍ] عَنْ سَلَمَةَ بنِ وَهْرَامٍ، عَنْ عكْرمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَة طَلقَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ".
قَالَ البزَّارُ: سَلَمَةُ [بْنُ وَهْرَامٍ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ ابْنِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ، وزَمْعَةُ،
[٧٢٣] كشف (١٠٢٩) مجمع (٣/ ١٧٦ - ١٧٧). وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
[٧٢٤] كشف (١٠٣٤) مجمع (٣/ ١٧٧). وقال: رواه البزار، وفيه سلمة بن وهرام، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه كلام.
(^١) نهاية السقط في (ب): الذي ابتدأ في حديث (٧١٤).
(^٢) لفظه في (ش): لم أره بتمامه.
(^٣) هكذا في (ش): وفي الأصلين الصغاني. بدون ألف. وفي حاشية (ب): هيثمي: الصاغاني. اهـ، وكلاهما صواب وإن كان الحافظ ابن حجر قد اقتصر في التقريب على الصغاني بدون ألف. والصواب على الوجهين كما ذكره أبو سعد بن السمعاني في الأنساب. واللَّه تعالى أعلم.
(^٤) ليس في (ش).