376

Resumen de las Adiciones al Musnad de Bazzar Respecto a los Seis Libros y al Musnad de Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Editor

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Editorial

مؤسسة الكتب الثقافية

Edición

الأولى

Año de publicación

1412 AH

Ubicación del editor

بيروت

[٦١٨] (*) حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ، ثَنَا مالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّه القُمِّيُّ، عَنْ حَفْصِ بنِ حُمَيدٍ، عَنْ عِكْرمَةَ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجُزِكُمْ (^١) هَلُمَّ عَنْ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَهَافَتُونَ فِيهَا -أَوْ تَقَاحَمُونَ فِيهَا تَقَاحُمَ الفَرَاشِ فِي النَّارِ، وَالجَنَادِبِ [-يَعْنِي في النَّارِ-]، وَأَنَا مُمْسِك بِحُجُزِكُم، وَأَنَا فَرَطٌ (^٢) لَكم عَلَى الحَوْضِ، فَتَرِدُونَ عَلَيَّ مَعًا وأَشْتَاتًا فَأَعْرِفكُم بِسِيمَاكُمْ وَأَسْمَاءِكُم كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الفَرَسَ. وَقَالَ غَيرُهُ: كَمَا يَعْرْفُ الرَّجُلُ الغَرِيبَةَ (^٣) مِنَ الإِبِلِ فِي إِبِلِهِ، فَئؤْخَذُ بِكُمْ ذَاتَ الشَّمَالِ، فَأَقُولُ: إِلَيَّ (^٤) يَارَبّ أُمَّتِي (^٥) أُمَّتِي. فَيَقُولُ -أَوْ يُقَالُ-: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ القَهْقَرِيَّ، فَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ القيامَة يَحْمِلُ شَاةً لَهَا ثغَاءٌ (^٦)، يُنَادِي فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدٌ فَأَقُولُ: لَا أَمْلِك لَكَ شَيْئًا قَد بَلَّغْتُ. وَلَا أَعْرِفَنَ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ، فَيُنَادِي: يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا قَد بَلَّغْت. وَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ يَحْمِلُ قِشَعًا (**) فَيَقُولْ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَّمَدٌ فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيئًا، قَد بَلَّغْتُ".

[٧١٨] كشف (٩٠٠) مجمع (٣/ ٨٥). وقال: رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار، إلا أنه قال يحمل قشعًا مكان سقاء، ورجال الجميع ثقات. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٢٠٤] وراجعه.

(^١) قوله "بحجزكم" وهو موضع شد الإزار.
(^٢) قوله "فرط" أي متقدمكم على الحوض أي سابقكم إليه.
(^٣) في الأصلين: العربية. بالعين المهملة وبالمثناة من تحت ثم موحدة من تحت أيضًا.
(^٤) في (أ): أي. وهو تحريف.
(^٥) في (ش): بأمتي.
(^٦) في حاشية (ب): الثغاء. صياح الغنم. النهاية.
(**) في حاشية (ب): القشع: بضم القاف وكسرها: أي جلدًا يابسًا، وقيل: نطعًا. وقيل: أراد القربة البالية، وهو [إشارة] إلى الخيانة في الغنيمة أو غيرها من الأعمال. كذا في النهاية. أهـ وهو فيه مادة قشع (٤/ ٦٥).

1 / 378