قَالَ: لَا نعْلمُهُ عَن عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وحَفْصُ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا القُمِّيُّ.
[٦١٩] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الجُنَيِدِ، ثَنَا سَعِيدُ بنُ (^١) أَسَدِ بنِ مُوسَى، ثَنَا خَالِدُ بن سُلَيْمَان الزَّيَاتُ -رَجُلٌ مِن أَهْلِ العِرَاقِ- ثَنَا هَاشِمُ بنُ مُوسَى، ثَنَا بَكِيرُ ابْنُ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرٍ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ فِي النَّارِ حَجرًا يقَال لَهُ: وَيْلٌ، يَصْعَدُ عَلَيِهِ العُرَفَاءُ (^٢) وَيَنْزِلُونَ فِيهِ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ سَعدٍ (^٣) [بِهَذَا الْإِسْنَادِ].
إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
[٦٢٠] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَنْبَسَةُ، عَنْ عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَفَعَتْهُ: "أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ (^٤) النَّخْلِ بِاللَّيْلِ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَعَنبَسَةُ حَدَّث بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا - (وَهُو ابنُ الحَارِثِ) (^٥) -[وَهُو لَيِّنُ الْحَدِيثِ].
[٦١٩] كشف (٩٠٤) مجمع (٣/ ٨٩). وقال: رواه أبو يعلى، وفيه جماعة لم أجد من ذكرهم. اهـ. قلت: ولم يعزه للبزار، وهو في البحر الزخار [برقم ١١٢٣].
[٦٢٠] كشف (٨٨٤) مجمع (٣/ ٧٧). وقال: فيه عنبسة بن سعيد البصري وهو ضعيف وقد وثق.
(^١) في (أ): عن.
(^٢) قوله "العرفاء" وهي جمع عريف، وهو القيّم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم، ويتعرف الأميرُ منه أحوالهم وهذا تحذير من التعرض للرياسة لما في ذلك من الفتنة وأنه إذا لم يقم بحقه أثم واستحق العقوبة.
(^٣) في هامش (أ): سعيد. وهو خطأ فإن البزار يقصد سعد بن أبي وقاص الصحابي، لا سعيد ابن أسد بن موسى واللَّه تعالى أعلم.
(^٤) قوله "جداد" وهو بالفتح والكسر: صِرَام النخل، وهو قطع ثمرتها، وإنما نهى عن ذلك لأجل المساكين حتى يحضروا في النهار فَيُتَصَدَّق عليهم منه.
(^٥) سقط من (أ).