375

Resumen de las Adiciones al Musnad de Bazzar Respecto a los Seis Libros y al Musnad de Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Editor

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Editorial

مؤسسة الكتب الثقافية

Edición

الأولى

Año de publicación

1412 AH

Ubicación del editor

بيروت

فَقَالَ: يَا سَعْدُ اتَّقِ (^١) أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ (^٢)، قَالَ: لَا آخذُهُ (^٣)، اعْفِنِي، فَأَعْفَانِي".
قَالَ: لَا نَعْلَمْ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا يَحْيَى الأَمَوِيُّ.
قلت: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِن حَدِيثِ ابنِ المُسَيبِ عَنْ سَعْدٍ نَفْسِهِ.
[٦١٧] حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بنُ سَهْلٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ نَصْرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعَيلَ بنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بنِ الحُصَيْنِ، عَنْ يَزِيدَ بنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا مُصَدَّقًا يُقَالُ لَهُ: ابن اللُّتْبِيَّةِ (^٤)، فَصَدَّقَ، ثُمَّ رَجَعَ [إِلَى النَّبِيَّ ﷺ] فَقَالَ: [يَا رَسُولَ اللَّهِ] مَا تَرَكْت لَكُمْ حَقًّا، وَلَقَد أُهْدِي إِلَيَّ فَقَبِلْتُ -فَذكَرَ الحَدِيثَ (^٥) -.
قَالَ: رَوَاهُ (^٦) هِشَامٌ وَالزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، وَهَكَذا رَوَاهُ يَزِيدُ ابنُ رُومَانَ (^٧) أَيْضًا، وَتَفَرَّد ابن أَبِي حَبِيبَةَ بِقَوْلِهِ عَنْ عَائِشَةَ.
وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا.

[٦١٧] كشف (٨٩٩) مجمع (٣/ ٨٥ - ٨٦). وقال: رواه البزار، وفيه إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، وهو ضعيف.

(^١) في الأصلين: اتقي. بالياء المثناة من تحت. وهو خطأ.
(^٢) الرغاء: صوت الإبل.
(^٣) في (ش): لا أجده. وفي (م): لا أجدني.
(^٤) في (ب): اللبية.
(^٥) ذكره بتمامه في (ش).
(^٦) في (ش): روى هذا.
(^٧) أي عن عروة عن أبي حميد. ولفظه في (ش): ورواه يزيد بن رومان، عن عروة، عن أبي حميد. ولكن هكذا قال ابن أبي حبيبة، ولا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه.

1 / 377