١٧٨ - " بَابُ الصَّلَاةِ في الثَوْبِ الأَحْمَرِ "
٢١٧ - عَنْ أبي جُحَيْفَةَ قالَ:
رَأيتُ النَّبِيَّ ﷺ في قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أدَمٍ، ورَايْتُ بِلَالًا أخذَ وَضُوءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ورأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ ذَلِكَ الْوَضُوءَ، فمنْ أَصَابَ منْهُ شَيئًا تَمَسَّحَ بِهِ، ومنْ لمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا أخذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صاحِبِهِ، ثُمَّ رأيتُ بِلَالًا أخذَ عَنْزَةً فرَكَزَهَا، وَخَرَج النَّبِيُّ ﷺ في حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُشَمِّرًَا، صَلَّى إلى العَنَزَةِ بالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ، ورأيتُ الناسَ والدَّوَابَّ يَمرُّون بينَ يَدَيْ الَْعَنَزَةِ".
ــ
الجمهور، قال خليل: " وعصى وصحت إن لبس حريرًا ". وروى ابن القاسم عن مالك أنه يعيد في الوقت وقال أشهب: لا إعادة عليه. الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي. مطابقة الحديث للترجمة: في كونه بمنزلة الجواب عليها.
١٧٨ - " باب الصلاة في الثوب الأحمر "
٢١٧ - معنى الحديث: يقول أبو جحيفة ﵁: " رأيت رسول الله ﷺ في قبة حمراء من أدم " أي في خيمة من الجلد حمراء اللون، وكان ذلك بالأبطح بين منى والمعلا " ورأيت بلالًا أخذ وضوء رسول الله ﷺ " أي بقية الماء الذي توضأ منه النبي ﷺ "ورأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء" (١) أي يتسابقون إلى بقية الماء الذي توضأ منه ﷺ ليتمسحوا به كما في رواية: " فأخرج فضل وضوء رسول الله ﷺ فابتدره الناس، " ومن لم يصب منه شيئًا أخذ من بلل يد صاحبه " أي أخذ من بلل يد غيره " ثم رأيت بلالًا أخذ عَنزة " أي عصا صغيرة " فركزها " أمامه
(١) وهو الماء الذي يتوضأ به.