والصواب: الفتح في جميع هذا النوع من المصادر: كالتَّعداد والتَّطلاب والتَّسآل، إلَّا في حرفين، وهما: تِلْقاء وتِبْيان، ومنهم مَنْ يجعل تِلقاءً اسمًا لا مصدرًا).
قال الرادّ: التِّلقاء والتِّبيان عند سيبويه (١) اسمان للمصدر وليسا بمصدرين.
وقوله (٢): (وزاد بعضهم ثالثًا فقال: وتِمْثال، مصدر مثَّلْت).
قال الرادّ: وتِمثال أيضًا ليس بمصدر، وإنَّما هو اسم للمصدر، لأنَّ التِّفعال ليس بمصدر لفعَّلت، وإنَّما مصدره التَّفعيل.
وزعم الكوفيون أنَّ التَّفعال بمنزلة التَّفعيل، وأنَّ الألف في التَّرداد والتَّكرار ونحوهما عِوض من الياء في التكرير والترديد.
والقول ما قال سيبويه، لأنَّه يُقال: التِّلعاب، ولا يُقال: التَّلعيب.
* * *
وقوله (٣): (فأمَّا الأسماءُ فتأتي كثيرًا على تِفْعال، بالكسر،
(١) الكتاب ٢/ ٢٤٥.
(٢) تثقيف اللسان ١٣٧.
(٣) تثقيف اللسان ١٣٧، والزيادتان منه.
1 / 96
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها