517

The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Editorial

دار السلام

Edición

الثالثة

Año de publicación

1424 AH

Ubicación del editor

القاهرة

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Otomanos

٥ - وكون المرمي حجراً بجميع أنواعه، ومنها الياقوت والعقيق والبلور وحجارة المعادن كالحديد قبل تخليصها من نحو تراب. لا كلؤلؤ ومرجان.

٦ - وكون الرمي باليد إن قدر، وإلا فبقوس، وإلا فبرجل، أو فم. ومن عجز عن الرمي لعذر يسقط عنه القيام في الصلاة أناب غيره، بشرط أن يكون هذا الغير رمى عن نفسه أولاً، وإلا وقع عن نفسه أو كان غير محرم بحج.

تنبيه: تطلق الجمرة على الحصاة، وعلى واحدة جمرات المناسك، أي موضع الرمي في النسك.

فالمرمي كل يوم من أيام التشريق الثلاثة، ثلاث جمرات بإحدى وعشرين حصاة، مضروبة في ثلاثة عدة أيام التشريق، فيكون المجموع ثلاثاً وستين حصاة لمن لم ينفر النفرة الأولى من منى، مضافاً إليها سبع حصيات يوم النحر، فيكون الجميع سبعين حصاة. أما إن نفر النفر الأول، سقط عنه رمي اليوم الثالث وهو إحدى وعشرون حصاة، فيبقي عليه حينئذ ٤٩ حصاة.

سُتن الرمي منها:

أن تكون الحصاة مثل حصى الخزف، أقل من الأنملة، أي بقدر الباقلاء. وأن يغسله إن شك في طهارته، وأن يؤخذ حصى يوم النحر من المزدلفة. وحصى أيام التشريق من وادي مُحسِّر، وهو بين منى ومزدلفة، سمي بذلك لأن فيل أبرهة كلِّ فيه وأعى. ا. هـ مصباح ويكره أخذه من المرمى وأن يوالي بين رمي الجمرة، وبين الجمار الثلاث، وأن يقول مع رمي كل حصاة: بسم الله، والله أكبر، صدق وعده، ونصر عبده، وأعزّ جندَه، وهزم الأحزَاب وحده، لا إله إلا اللهُ ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون.

تنبيه: قال الطبري: ليس للرمي حد معلوم، غير أن كلَّ جمرة عليها علم أي عمود معلق هناك، فيرمي تحته وحوله، فلا يبعد عنه احتياطاً. وحده بعض المتأخرين بثلاثة أذرع من سائر الجهات، إلا جمرة العقبة فليس لها إلا وجه واحد لأنها بجانب جبل.

رابعًا: المبيت بمنى معظم كل ليلة من ليالي التشريق الثلاثة إن لم ينفر النفر الأول،

515