The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Editorial
دار السلام
Edición
الثالثة
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
القاهرة
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Editorial
دار السلام
Edición
الثالثة
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
القاهرة
البقرة، ويجهر بها ليلاً حتى طلوع الشمس، ويسر بها نهاراً، وإلا ففي الحِجْرِ، وإلا ففي المسجد، وإلا ففي الحرم، وإلا فحيث شاء ومتى شاء، ولا تفوتان إلا بموته، ويقرأ فيها بسورتي الكافرون والإخلاص، ويدخلان بأي فريضة أو نافلة كسنة الوضوء.
استطراد: مقام إبراهيم الحجر الذي كان يقوم عليه عند بناء الكعبة المحوط عليه هناك، لا الموضع الذي دفن فيه كما قد يتوهم، فإنه عليه السلام دفن في بلاد الشام في بلدة الخليل.
وأن يستلم الحجر الأسود بعد صلاة ركعتي الطواف. وأن يخرج من باب الصفا للسعي للاتباع إن أراد السعي كما سيأتي.
رابعًا: السعي بين الصفا والمروة . والصفا: طرف جبل أبي قُبيس، والمروة: طرف جبل قُعيقِعان: ومسافة ما بينهما، سبعمائة وسبعة وسبعون ذراعاً هاشمياً تساوي (٣٧٣) متراً، وذكر البيجوري أنها (٧٧٠) ذراعاً، والفرق هين.
الأصل في ركنيته، ما رواه البخاري وغيره بإسناد حسن: (أنه عليه السلام استقبل القبلةَ، وقال: يا أيها الناسُ اسعُوا، فإن السعي قد كتب عليكم). وأصل معنى السعي: الإسراع، والمراد به هنا مطلق المشي.
والسعي عند مالك ركن كما هو عندنا، وعند الأحناف واجب، وعند الإمام أحمد سنة، وبها قال أنس وابن عباس، لقوله تعالى في سورة البقرة من آية ١٥٨: ﴿فلا جُناح عليه أن يطوف بهما﴾ فإنه يفهم منه التخيير، والحقيقة كما في رواية الستة الصحاح: (أنها نزلت في الفريقين - فيمن تحرج أن يطوف الصفا والمروة إذا كان أهلً في الجاهلية للصنم (مَناة) صخرة كانت بالمشلّل كمعظم جبل، ومن تحرجوا أن يطوفوا بها في الإسلام من أجل أن الله أمر بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا والمروة حتى ذكرهما في قوله: ﴿إنّ الصفا والمروةَ من شعائر الله﴾ - أعلام مناسكه، جمع شعيرة وهي العلامة - ﴿فمن حجَّ البيتَ أو اعتمر فلا جُناح عليه أن يطوّفَ بهما، ومنْ تطوّع خيراً فإن الله شاكر عليم﴾. وقال البيضاوي في تفسيرها: كان (أساف) صنم على
506