The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Editorial
دار السلام
Edición
الثالثة
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
القاهرة
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Editorial
دار السلام
Edición
الثالثة
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
القاهرة
إلى الله بالتقرب إليه ، وقيل غير ذلك .
ب - أن يكون الواقف أهلاً للعبادة ولو نائماً أو راكباً أو ماراً بطلب آبقٍ مثلاً . بخلاف المغمى عليه إذا لم يصح ولو لحظة فإنه لا يقع حجبه لا فرضاً ولا نفلاً ، أما المجنون والسكران فيقع حجه له حينئذٍ نفلاً إن كان أحرم به قبل الجنون أو السكر، ومثلهما الصبي. أما إذا صحا أحدهم ولو لحظة أو بلغ الصبي صح الوقوف ووقع الحج فرضاً .
سنن الوقوف ، خمس :
١-أن يجمع بين جزء من الليل وجزء من النهار: بأن لا ينفر من عرفات إلا بعد غروب الشمس يوم التاسع . فلو نفر قبل الغروب ولم يعد إليها ، سُنَّ في حقه دم .
٢- أن يكثر الدعاء في ذلك اليوم ، لما أخرجه مالك والترمذي أنه عليه السلام قال : ( أفضلُ الدعاء ، دعاء يوم عرفة ، وأفضل ماقلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملكُ وله الحمدُ ، وهو على كل شيء قدير) زاد البيهقي : ( اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي بصري نوراً ، اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري ) .
٣- وأن يقف في أفضل بقاع عرفات ، وهو المكان المشهور بموقف المحامل ، عند الصخرات الكبار والمفروشات ، في أسفل جبل الرحمة الذي في وسط عرفات ، لموقفه عليه السلام في حجة الوداع فيه أما صعود جبل الرحمة فبدعة ، وكذا صعود سائر جبال عرفة .
٤-وأن يكون الواقف راكباً مستقبل القبلة ، متطهراً من الحدث والخبث ، ساتر العورة ، مفطراً ، بارزاً للشمس إلا لعذر، حاضر القلب باكياً أو متباكياً .
٥- وأن يخطب بالحجاج ، الإمام أو نائبه عند الكعبة بعد الظهر أو بعد الجمعة من اليوم السابع من ذي الحجة : خطبة فردة بأركانها الخمسة يعلمهم فيها : ما أمامهم من المناسك ، ويأمرهم بطواف الوداع قبل الخروج من مكة إلى منى ــ وهذا الطواف مندوب - يوم الثامن بعد صلاة الفجر محرمين بالحج ، فيبيتون بِمنى ليلة التاسع ، فإذا
499