The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Editorial
دار السلام
Edición
الثالثة
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
القاهرة
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Editorial
دار السلام
Edición
الثالثة
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
القاهرة
مقيدة بكون الحمد والنعمة له تعالى. وأن يصلي على النبي بعدها بأي صيغة شاء، وأفضلها الصلوات الإبراهيمية أي إذا فرغ من دور التلبية الذي هو ثلاث مرات صلى على النبي ثلاثاً، وأن يكون صوته بالصلاة على النبي أخفض من صوته بالتلبية وأن يقول بعد ذلك اللهم إني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك ومن عذاب النار. وله أن يدعو بما شاء ديناً ودنيا. وأن يذكر في التلبية ما أحرم به كأن يقول: لبيك اللهم بحج أو عمرة أو حج وعمرة ومن عجز عن التلبية ترجم عنها بأي لغة شاء. إذ معنى (لبيك) أنا مقيم على إجابتك إجابة بعد إجابة، يقال: لبّ يلُبُّ، وألبِّ يَلِبُّ بالمكان، أقام. واستحب في الأم أن يزيد بعد (لا شريك لك) لبيك إله الحق.
استطراد - أخرج مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك. فيقول رسول الله: ويلكم قدْ قدْ. فيقولون: إلا شريك هو لك تملكه وما ملك يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت). ومعنى (قدْ قدْ) حسب وكفى ويعنون بالشريك الصنم، و(ما ملك) الآيات التي عنده وحوله، أي علاماته.
ثانيًا - الوقوف بعرفة ،ولو لحظة بأي جزء منها، ومثل الجزء المكان المتصل به: كدابة وغصن شجرة: أصلاً وفرعاً في عرفات، بخلاف ما لو طار فوقها إذ ليس لهوائها حكمها، لخبر مسلم وغيره: (عَرَفةُ كلها موقف) زاد مالك: (وارتفعوا عن بطن عُرنَةَ) فإنه ليس من عرفات بل هو وادٍ بحذائها، ولا وادي مُحسر قال في المصباح: هو بين منى ومزدلفة، سمي بذلك لأن فيل أبرهة كلّ فيه وأعي فحسر أصحابه بفعله وأوقعهم في الحسرات. ا. هـ قال في كتاب مسلم: إنه من منى.
شروط الوقوف، اثنان:
أ- حضور المحرم عرفات ولو لحظة من زوال الشمس يوم التاسع من ذي الحجة إلى قبيل طلوع الفجر الصادق يوم العاشر منه وهو يوم عيد النحر، لرواية أصحاب السنن: أنه عليه السلام: (أمر مناديّهُ وهو بعرفةَ أن يُنادي: الحجَّ عرفة، من جاء ليلةَ جمعٍ قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج ...) وسميت ليلة العيد: جمعاً لجمعهم بين صلاة المغرب والعشاء في المزدلفة، أو لاجتماع الحجاج كلهم في تلك البقعة، أو لازدلافهم
498