The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Editorial
دار السلام
Edición
الثالثة
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
القاهرة
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Editorial
دار السلام
Edición
الثالثة
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
القاهرة
أ - أركان الحج، ستة:
أولاً: النية أي نية الإحرام بالحج: بمعنى نية الدخول فيه كما قال النووي، فتكون إضافة النية إلى الإحرام بيانية أي نية هي الإحرام وإنما سميت بذلك لأنه بها يحرم على الناوي ما كان حلالاً قبل: كأن يقول: نويت الحج، ولا تشترط نية الفرضية، لخبر مسلم: (إنما الأعمال بالنيات).
تنبيهان:
١ - للإحرام استعمالان، هذا أحدهما وهو المعدود ركناً كما رأيت، والثاني بمعنى الدخول في النسك، وهو بهذا المعنى لا يعد ركناً بل هو مورد الصحة والفساد بحيث يقال: صح إحرامه أو فسد.
٢ - توسع الفقهاء في نية الحج مالم يتوسعوا في نية الصلاة ونحوها، بدليل أنه لو أحرم بالحج عمداً قبل أشهره انعقد عمرة، بخلاف مالو أحرم بالصلاة قبل وقتها أو نوى صيام رمضان قبل دخوله، فإنها لا ينعقدان لا فرضاً ولا نفلاً، ولذا لو نوى الحج ظاناً بقاء رمضان فتبين أنه أحرم في شوال اعتد بنيته عملاً بما في نفس الأمر، وكذا لو أحرم ثم تردد هل كان إحرامه بالحج في أشهره أو قبلها؟ اعتد بهذه النية وبرئت ذمته من الحج إن أتى بأعماله.
فرع: قال بهامش حاشية التحرير: قال في باب الصوم؛ ولو شك بعد الغروب هل نوى أم لا؟ ولم يتذكر، لم يؤثر لمشقة إعادة الصوم، بخلاف الصلاة، ولا يرد أن العلة موجودة في الحج مع وجوب إعادته لأنه وظيفة العمر. ا هـ قلت: وبهذا الفرع وافق الحج الصلاة.
وشرط النية، أن تقع في أشهر الحج: وهي من غروب الشمس من آخر يوم من رمضان حتى قبيل طلوع الفجر الصادق ولو بلحظة من يوم عيد النحر وهو عاشر ذي الحجة، لقوله تعالى في سورة البقرة آية ١٩٦ ﴿الحجُّ أشهرٌ معلوماتٌ﴾ معروفات وهي
496