651

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

وتستتم لبانات لنا ونق

ول الحمد لله مولي كل إحسان هذه القصيدة نقلتها كما وجدتها، ولعله بقي منها بقية إن وجدتها في نسخة كاملة ألحقتها [بها] بعون الله وحسن توفيقه.

ولما وقع تعارض المتوكل هذا وصلاح، وكان لهذا شيعة وأتباع، ولهذا شيعة وأتباع، [و] طال الخصام بينهم، واشتغلوا بهذه المعاني عن أمور الجهاد لبني طاهر، وغيرهم من معاندي المذهب الشريف كا لإسماعلية ونحوهم، أنشأ الفقيه أحمد [بن قاسم] الشامي هذه القصيدة في الحث على اجتماع الكلمة والتعاون على الخصم، فقال:

هلا سألت مطهرا وصلاحا

هل حصلا للمسلمين صلاحا

أم جهزا جيشا لبلدة طاهر

يروي التراب بها دما سفاحا

ويذيق ساكنها الحمام وتمتلئ

تلك النواحي والحصون نواحا

أو ليس أملاك المتوج طاهر

ملكوا رداع وهيوة وصباحا

ورمى علي في خبان بعسكر

وأصاب دمت ونهرها السفاحا

ورقى شوامخ مذحج وأقرهم

في أرضهم لا يحملون سلاحا

تلك التي كانت لآل محمد

صدقا وهم فيها مسا وصباحا

فسطا عليهم شافعي سالك

في مذهب لكن فيه فساحا

فيه الغناء مع البراعة جائز

والطار والشطرنج صار مباحا

وكذا السماع تألفت أصواته

من مطربات تحدث الأفراحا

وأحل للناس الضياع مآكلا

وخيولهم والثعلب الصياحا

هل ربكم قال ارقصوا وتساقطوا

وأحبه وجدا لكم وأباحا

من شاء طار إلى السماء بزعمه

شوقا فلا يحتاج فيه جناحا

ياداعيان دعا العناد وأديا

فرض الجهاد وقدما الأرواحا وتقمصا زرد الحديد وصافحا

تحت العجاج صوارما ورماحا

Página 389