سقى فروى ثرى أجداثهم أبدا
من رحمة الله هتان بهتان
مما أقاموه من فرض الجهاد وقد
أضاعه غيرهم من بعد إمكان
يا قاتل الآل مع أشياعهم ألهم
ذنب سوى النصح في سر وإعلان
أذا جزآؤكم للناصحين أم الباري
بذلكم أوصاكم بكتمان
قل لي لمن يدعي صدق الإخاء لمن
فاتوا أعيشكم من بعدهم هاني
إن كان ذاك فدعواكم مكذبة
أنتم لنا ولهم لستم بإخوان
لا أضحك الله سنا بعدهم ضحكت
~ عجبا ولا انفك دمع الشامت الشاني
أو لا يكن ذا فجدوا في نكاية من
سقى الثرى منهم المثعنجر القاني
بلا توان وهبوا عن منامكم
فليس ينقم ثارا عاجز واني
وبالنفوس لإحدى الحسنين وبال
أموال جدوا وكونوا خير إخوان
فالنفس والمال لا بقيا لأيهما
والذكر نوعاه أبقاه لخزان
ما أعجب الموت ما بين الصفاح ل
حرب المعجبين بصفاح وألحان
وإن تروى دماء من دمائهم
من المواضي القواضي كل عطشان
من كل من لم يكن يحمي محارمه
عند المجامع من قاص ومن داني
ممن تنشا بحمل الطار مصحفه
وبالسماعات عن ترجيع سبحان
والرقص أنساه إخبات السجود فأغ
واه اللعين يساوي ألف شيطان
والله نأمل في أقفار أرضهم
عنهم ويسكن فيها كل سرحان
على لحومهم اللاتي تقسمها
سيف ورمح لضراب وطعان
وماحووا نفلا فيئا نقسمه
على الذي جاء في تنزيل قرآن
Página 388