Méritos de los Virtuosos
مآثر الأبرار
وسيد في ظفار إذ عرى فثوى
يحيى فحياه مولاه برضوان
كذا علي سليل الواثق الأسد الر
ئبال في باب صنعاء أي محنان
ثم ابنه قتلوه في جهادهم
في حقل يحصب من أعمال ذروان
كم فيهما من ذوي الإلحاد سال دم
وما الزمان لدى الرحمن سيان
كذا محمد المحمود سبط أبي
الفضائل استمكنوا منه بغدران
كذا فتى الجيل عبد الله فارسها
ثاوي بصعدة فردا غدر فرسان
كذا تمشت لإبراهيم في قدم
منية لا بذنب مشي بألآن
والسيدان الفتى والكهل قد منحا
شهادة حلوة في سفح سحمان
كذا فتى ناصر الدين المتوج عبد
الله في باب صنعاء حشو أكفان
ما أنس لا أنس ذكرى من غدا علما
بقتله بين أتراب وأخدان
مستشهدا وكذاك السيد العلوي
الطاهر العرض من سادات كحلان
أعني سليل علي ذا الفضائل
إيراهيم من دمه في حي سنحان
وكم أعد من الأسلاف من ملاء
عن حرب من ضل لما يثنهم ثاني
وكم نبي وربانين قد قتلوا
فلم يهن من تبقى إذ فنى الفاني
نقفوهم نحن لا الدنيا نريد ولا
علو مرتبة فيها بعدوان
وشيعة صدقونا في تشيعهم
وآسوا بخير نفوس غير خوان
هم في الموارد أسد غير أنهم
هم في المساجد من أحبار رهبان
من كل مصطبر لله منتصر
يبغي الرضى لا سوى من عند ديان
باعوا نفوسا إلى البارئ مقدسة
فازوا ببيعة ربح غير خسران
وجدي أنيني عليهم وحشتي لهم
تأسفي فيض أعياني لو اغناني
تلك الوجوه التي قد طالما سجدت
لله في الله قد خرت لأذقان وضرجت بدماء وهي طائعة
سالت بأسياف قوم أهل طغيان
Página 387