649

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

وسيد في ظفار إذ عرى فثوى

يحيى فحياه مولاه برضوان

كذا علي سليل الواثق الأسد الر

ئبال في باب صنعاء أي محنان

ثم ابنه قتلوه في جهادهم

في حقل يحصب من أعمال ذروان

كم فيهما من ذوي الإلحاد سال دم

وما الزمان لدى الرحمن سيان

كذا محمد المحمود سبط أبي

الفضائل استمكنوا منه بغدران

كذا فتى الجيل عبد الله فارسها

ثاوي بصعدة فردا غدر فرسان

كذا تمشت لإبراهيم في قدم

منية لا بذنب مشي بألآن

والسيدان الفتى والكهل قد منحا

شهادة حلوة في سفح سحمان

كذا فتى ناصر الدين المتوج عبد

الله في باب صنعاء حشو أكفان

ما أنس لا أنس ذكرى من غدا علما

بقتله بين أتراب وأخدان

مستشهدا وكذاك السيد العلوي

الطاهر العرض من سادات كحلان

أعني سليل علي ذا الفضائل

إيراهيم من دمه في حي سنحان

وكم أعد من الأسلاف من ملاء

عن حرب من ضل لما يثنهم ثاني

وكم نبي وربانين قد قتلوا

فلم يهن من تبقى إذ فنى الفاني

نقفوهم نحن لا الدنيا نريد ولا

علو مرتبة فيها بعدوان

وشيعة صدقونا في تشيعهم

وآسوا بخير نفوس غير خوان

هم في الموارد أسد غير أنهم

هم في المساجد من أحبار رهبان

من كل مصطبر لله منتصر

يبغي الرضى لا سوى من عند ديان

باعوا نفوسا إلى البارئ مقدسة

فازوا ببيعة ربح غير خسران

وجدي أنيني عليهم وحشتي لهم

تأسفي فيض أعياني لو اغناني

تلك الوجوه التي قد طالما سجدت

لله في الله قد خرت لأذقان وضرجت بدماء وهي طائعة

سالت بأسياف قوم أهل طغيان

Página 387