كذاك آل الرضا سموا وليس سوى
إن عجلوهم إلى روضات رضوان
كذاك يحيى العلاسبط الفتى عمر
من آل زيد له في المجد سهمان
وفي ابن زيد حسين بن الحسين سقي
مر المنية من أطراف مران
كذلك الحسن الداعي الذي منحت
بعصره أصبهان جيشها الهاني
ثم ابنه ذي الهدى من بالإصابة في
الظيي أفتى بلا فسق وكفران
والديلمي أبو الفتح الإمام على
يد الصليحي قد أودى بردمان
ثم الأمير الذي لبى لدعوته
يحيى الحسين الذي من أرض جيلان
محسن الهدوي من أهل صعدة
فيه اعملوا فتكا بهدران
وسيد عمران الجوف مقتله
والحصن مشهده قبلي خيران
كذا الحقيني من موت أتاه حشي
شي فعاجله موتا بكيسان
ثم الحسين الذي من بعد مصرعه
لجنبه انتظروه حقب أزمان
وحمزة لصلاح الدين قام وقد
أفشى الصليحي إفسادا لأديان
فأعملوا فيه في المنوى مكايدهم
فأخرب الله منهم كل بنيان
أما بن حمزة إبراهيم صنو أمير الم
ؤمنين العظيم الحال والشان
فزاهر الجوف قد أضحى بمشهده
فيه كمشهده مخضر بستان
وفي تهامة مجد الدين أصبح يحيى
هالكا بعد إبلاء وإفتان
ثم الذي اجتاز فيها غير مختبر
طرفا ولم يك في العليا بجيران
وأحمد بن حسين في شوابة شا
بته شوائب ذي كبر وطغيان
من كل متبع طاغوت أمته
مستبدل بهداه ثوب عصيان
كذا الإمام ابن تاج الدين إذ فس
دت جنوده اقتاده أملاك غسان حتى أتته المنايا في سجونهم
فأظهروا فضله من بعد كتمان
Página 386