648

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

كذاك آل الرضا سموا وليس سوى

إن عجلوهم إلى روضات رضوان

كذاك يحيى العلاسبط الفتى عمر

من آل زيد له في المجد سهمان

وفي ابن زيد حسين بن الحسين سقي

مر المنية من أطراف مران

كذلك الحسن الداعي الذي منحت

بعصره أصبهان جيشها الهاني

ثم ابنه ذي الهدى من بالإصابة في

الظيي أفتى بلا فسق وكفران

والديلمي أبو الفتح الإمام على

يد الصليحي قد أودى بردمان

ثم الأمير الذي لبى لدعوته

يحيى الحسين الذي من أرض جيلان

محسن الهدوي من أهل صعدة

فيه اعملوا فتكا بهدران

وسيد عمران الجوف مقتله

والحصن مشهده قبلي خيران

كذا الحقيني من موت أتاه حشي

شي فعاجله موتا بكيسان

ثم الحسين الذي من بعد مصرعه

لجنبه انتظروه حقب أزمان

وحمزة لصلاح الدين قام وقد

أفشى الصليحي إفسادا لأديان

فأعملوا فيه في المنوى مكايدهم

فأخرب الله منهم كل بنيان

أما بن حمزة إبراهيم صنو أمير الم

ؤمنين العظيم الحال والشان

فزاهر الجوف قد أضحى بمشهده

فيه كمشهده مخضر بستان

وفي تهامة مجد الدين أصبح يحيى

هالكا بعد إبلاء وإفتان

ثم الذي اجتاز فيها غير مختبر

طرفا ولم يك في العليا بجيران

وأحمد بن حسين في شوابة شا

بته شوائب ذي كبر وطغيان

من كل متبع طاغوت أمته

مستبدل بهداه ثوب عصيان

كذا الإمام ابن تاج الدين إذ فس

دت جنوده اقتاده أملاك غسان حتى أتته المنايا في سجونهم

فأظهروا فضله من بعد كتمان

Página 386