Méritos de los Virtuosos
مآثر الأبرار
كذا سميا رسول الله قد ثويا
أبنا سمي علي والأميران
كذا صلاح الذي ما زال مبتدرا
في الصالحات مضى مصحوب عفران
والحيدريان كسابا جميل ثناء
والقاسميون كساع لأقران
تخرمتهم سيوف المبطلين كما
تخرمت قبلهم سادات عدنان
المصطفى سم والطيار سيط دما
وحمزة بقرته أم سفيان
كذا علي وسبطاه اللذان هما
لأحمد المصطفى المختار سبطان
وكربلاء كم دم قد طل فيه من
الآل الكرام بصبيان وفتيان
كجعفر وكعباس ومثلهم
محمد في أبي بكر وعثمان
وابناء علي وعبد الله ثم مساميه
الذي وضعه والقتل في آن
سبط الحسين الذي رقى السما دمه
والندب ممن هما نعم الصليان
ومن بني حسن كم من فتى حسن الأ
فعال وار زناد هادم باني
كقاسم ثم عبد الله ثم أبي
بكر الذي فتك الأعداء بعدوان
ومن بني جعفر منهم محمدهم
وعون أبنا جواد خير معوان
وجعفر بن عقيل ثم نافلة
له ومسلمهم وأبناء عيدان
كذا بصنعاء استحلوا ذبحهم قثما
وصنوه فهما نعم الشهيدان
كذا الإمامان زيد وابنه صلبا
من بعد قتل بأيدي آل مروان
والكامل انتابه وانتاب عترته
يومان من آل عباس عبوسان
يوما بيثرب والثاني بساحة ب
اخمرى ثوى فيهما ابناه الإمامان
محمد ثم إبراهيم بعد جيوش
كم بها من بني المختار من عاني
ثم الحسين وعبد الله مع حسن
أودوا بفخ جميعا مع سليمان
كذاك يحيى بن عبد الله أخرجه
شهادة زورت من أرض جستان
فسمه وكذا في الغرب سم أخاه
إدريس هارون ذو البغي الغوي الجاني ونفل زيد سمي المصطفى ابن سمية
الذي سمم مأمون بأثمان
Página 385