647

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

كذا سميا رسول الله قد ثويا

أبنا سمي علي والأميران

كذا صلاح الذي ما زال مبتدرا

في الصالحات مضى مصحوب عفران

والحيدريان كسابا جميل ثناء

والقاسميون كساع لأقران

تخرمتهم سيوف المبطلين كما

تخرمت قبلهم سادات عدنان

المصطفى سم والطيار سيط دما

وحمزة بقرته أم سفيان

كذا علي وسبطاه اللذان هما

لأحمد المصطفى المختار سبطان

وكربلاء كم دم قد طل فيه من

الآل الكرام بصبيان وفتيان

كجعفر وكعباس ومثلهم

محمد في أبي بكر وعثمان

وابناء علي وعبد الله ثم مساميه

الذي وضعه والقتل في آن

سبط الحسين الذي رقى السما دمه

والندب ممن هما نعم الصليان

ومن بني حسن كم من فتى حسن الأ

فعال وار زناد هادم باني

كقاسم ثم عبد الله ثم أبي

بكر الذي فتك الأعداء بعدوان

ومن بني جعفر منهم محمدهم

وعون أبنا جواد خير معوان

وجعفر بن عقيل ثم نافلة

له ومسلمهم وأبناء عيدان

كذا بصنعاء استحلوا ذبحهم قثما

وصنوه فهما نعم الشهيدان

كذا الإمامان زيد وابنه صلبا

من بعد قتل بأيدي آل مروان

والكامل انتابه وانتاب عترته

يومان من آل عباس عبوسان

يوما بيثرب والثاني بساحة ب

اخمرى ثوى فيهما ابناه الإمامان

محمد ثم إبراهيم بعد جيوش

كم بها من بني المختار من عاني

ثم الحسين وعبد الله مع حسن

أودوا بفخ جميعا مع سليمان

كذاك يحيى بن عبد الله أخرجه

شهادة زورت من أرض جستان

فسمه وكذا في الغرب سم أخاه

إدريس هارون ذو البغي الغوي الجاني ونفل زيد سمي المصطفى ابن سمية

الذي سمم مأمون بأثمان

Página 385