Méritos de los Virtuosos
مآثر الأبرار
أبوك إمام للأنام وبعده
ولدت إماما للبرية ثانيا
ووالدك الهادي إلى دين ربه
وصار ابنك الداعي إلى الحق هاديا
توسطت بين الهاديين مباركا
كواسطة العقد التي هي ماهيا
[وأدركت هذا ثم هذا معمرا
وبايعت هذا بعد ذلك باقيا]
فيالك فخرا لافخار كمثله
على البدر والشمس المنيرة ساميا
خصصت به دون البرايا مفضلا
فصير كل منه غيرك خاليا
وعمرت سبعا مع ثمانين حجة
حميدا سعيدا ظاهر الصيت عاليا
وما زلت محمود السجايا محببا
لكل البرايا لم نجد لك قاليا
وما مات من أبقى كمثلك سادة
غطاريف صيدا يكسبون المعاليا
ثلاثين من أبناء صلبك لم يكن
لهم أحد في الخافقين مساويا
كذا سبعة بعد الثلاثين أنجم
ترى في سماء المكرمات بواديا
فمنهم إمام طبق الأرض ذكره
يقود النواصي عنوة والصياصيا
إلى سيد صدر متى قام خاطبا
على منبر عال يصوغ اللآليا
ومن قائد للجيش أورع ماجد
يسر الموالي أويسوء المعاديا
[إلى ناشر للعلم فيه مصنف
يجوب إليه الأرض من كان قاصيا]
ومن عابد لله بر مطهر
وصاحب ذكر ليس ينفك تاليا
إلى طالب في درس علم مسامر
لدفتره حتى يرى النجم باديا
مكارم ذكراها يزين ونظمها
يروق من الاسماع ما كان واعيا
وأبقيت من أبنا أبيك مكارما
بذكرهم تجلى القلوب الصواديا
كهولا وشبانا وشيخا مبجلا
فأكرم بهم رهطا سراة مواليا
فحزت وأحرزت المحاسن كلها
فمن فرط تهذيب عدمت المساويا
فيا أبتاه أدعوك دعوة شيق
وهيهات يوما أن تجيب المناديا بكينا فلم يغن البكاء وإننا
لنرضى بما كان المهيمن راضيا
Página 373