639

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

لإن كنت لبيت المهيب مسارعا

إلى غرف حزن الحسان الغوانيا

وغادرتنا في كربة وكآبة

وقد صرت مسرورا بذلك ساليا

فما أنس لا أنسى جميلا صنعته

إلي وبرا واسعا وأياديا

فلما أتاني عنك أنك مدنف

وما كنت بالإدناف من قبل داريا

نهضت من الأهنوم نحوك قاصدا

ولو فاز قدحي كنت عندك دانيا

وبادرت في تلك المهامه سائرا

على عجل مني وفي الليل ساريا

ولا علم لي أن الحمام مسابق

عليك محيل كلما كنت ناويا

فقد جاءني ناع بموتك مؤذن

ألا ليتني لم أستمع لك ناعيا

ويا ليتني أدركت ما كنت آملا

أرى حاملا في النعش ثم مواريا

وياليتني كنت المباشر بعدما

توفيت مرضيا عليك وراضيا

أرى غاسلا في الغاسلين وبعده

وياليته مافات ما كنت راجيا

ألا ليس ليتا نافعا حر غلة

ولا لسقام القلب والكرب شافيا

فصبرا فإن الصبر أوسع ساحة

وخير الأسى والحزن ما كان خافيا

وحمدا على مر القضاء وصرفه

وإن كانت الأجفان منا هواميا

وإن لنا في المصطفى خير أسوة

وآل النبي الأرفعين مراقيا

عليك سلام الله ما هبت الصبا

وزارك مني دائما متواليا

وأسكنك الرحمن جنات عدنه

تحل إذا ما صرت فيها العلاليا

ونلت الرضا والفوز فيها مخلدا

ومن ثمرات للفواكه جانيا

Página 374