637

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

عدمنا سلوا حين غيبك الثرى

فأمسيت منا غائبا فيه ثاويا

[قريبا ولكن لا تمن بنظرة

بعيدا سحيقا في الحقيقة نائيا]

أبا أحمد يا خير حي وميت

ويا أوحدا في الفضل برا وزاكيا

ويا شرف الدنيا ويا خير أهلها

وفخر بني الدنيا شيخا وناشيا

لقد عشت ميمون النقيبة ناصحا

لرب السما في مكسب الحمد ساعيا

مصونا عن الخلق الذميم مبرءا

سريعا إلى الخيرات لا متراخيا

غياثا لوفاد مغيثا ومنهلا

فراتا لوراد تنيل الأمانيا

كريما جوادا مانحا متفضلا

كسوبا ومتلافا مضيفا وكاسيا

فكم جائع أشبعته وهو ساغب

وكم لابس لولاك أصبح عاريا

وما زلت لله المهيمن خائفا

ترى لبهيمات الليالي معانيا

تصلي على ضعف صلاة طويلة

فلا فاتر عنها ولامتوانيا

شكور على النعماء تقدر قدرها

ذكور لما أوليته لست ناسيا

ورثت الندى والجود والمجد والهدى

وشيدت بنيانا لها كان واهيا

وأسست يا خير الأنام مدارسا

أفدت بها من كان فيهن قاريا

فكم خاتم للذكر فيها وعالم

وكم وافد لما أتى كنت قاريا

وربيت في حجر الخلافة راضعا

لأخلافها وقتا من الدهرخاليا وربيت من أبنائك الشم قائما

بأعبائها كل الشرائط حاويا

Página 372